أبو عبيد البكري الأندلسي الأونبي

66

سمط اللآلى في شرح أمالي القالي

قال المؤلف اختلف الناس في الذي قال : يديروننى عن سالم . فقال قوم هو أبو الأسود « 1 » الدؤلي يقوله في غلام له اسمه سالم قال : يديروننى عن سالم وأديرهم * وجلدة بين العين والأنف سالم ولو بان من ملكي لبتّ مسهّدا * ونبهان - عمّا بي من الشجو - نائم أبا ثابت ساهمت في الحزم أهله * فرأيك محمود وعهدك دائم ونبهان بن عدي جار لأبى الأسود كان يديره على بيع سالم ويروم منه ذلك وأبو الأسود يأباه ، ثم مات سالم فقال أبو الأسود هذا الشعر . وقال ابن الكلبي في كتاب النسب أن البيت لعبد اللّه بن معاوية الفزاري يقوله في ابنه الأشيم واسمه سالم . فأما أبو الأسود فاسمه ظالم بن عمرو بن سفيان « 2 » من بنى الدؤل بن بكر بن عبد مناة بن كنانة بن خزيمة بن مدركة . قال سيبويه في كتابه الدؤل في كنانة والدول غير مهموز في حنيفة والديل في عبد القيس وأبو الأسود شاعر إسلامي أدرك على ابن أبي طالب رضى اللّه عنه ، وروى عنه وهو أحد « 3 » المشهورين بالتشيّع ، وأول من وضع في النحو كتابا لمّا كثر اللحن في المنطق . وأما شعر ابن مقبل فإن صلته على ما رواه محمد بن حبيب البصرىّ : إذا « 4 » متّ فانعينى بما أنا أهله * وذمّى الحياة كل عيش مترّح

--> ( 1 ) وليس في د صنع السّكّرى . ونسبه الصاغاني في العباب لدارة أبى سالم . وأظهر الأقوال أنه لزهير ابن أبي سلمى في ولد له يدعى سالما آخر أبيات سبعة ( خ 2 / 403 ) والأبيات دونه في البلدان ( النتاءة ) ود زهير ملحق الستة ص 193 عنه . وفي العقد 1 / 364 لعبد اللّه بن عمر في ابنه سالم . وقال الجوهري في صحاحه يقال للجلدة التي بين العين والأنف سالم اه وصار به أضحوكة ومثلا وتبع خاله الفارابي في ديوان الأدب وقد وقع في مثله ت أيضا . ( 2 ) سفيان بن جندل بن يعمر بن حليس بن نفائة بن عدىّ بن الدؤل بن بكر بن عبد مناة بن كنانة بن خزيمة . ( د وخ 1 / 136 وغ 11 / 101 ) . ( 3 ) الأصل آخر مصحفا وهو على الصواب في المغربية . ( 4 ) الأبيات بعضها يوجد في ميسر القتبى متفرقا ، وانظر 40 ، 191 لباقي القصيدة وخ 2 / 309 وفي الميسر 125 ردّها على رعيها تصحيف أفسد المعنى . القتبى هم يمدحون برد الإبل من مراعيها -